هل اكتسب التونسيون مناعة القطيع ؟ الدكتور بوجدراية يجيب ويفسر …

كتب الدكتور رفيق بوجدارية على مناعة القطيع الني اصبحت تميز محتلف مدن القيروان و يمكن ان تمتد لولايات اخرى.

وقال بوجدارية على صفحته بالفيس بوك:

مناعة “القطيع” هي المناعة الجماعية الطبيعية بدون تلقيح بعد تعرض الجسم إلى الفيروس . عندما تكون نسبة الإصابات تفوق 60% و تكون الإجراءات الوقائية (و العلاجية) متأخرة على مستوى خطورة الجائحة يتفشى المرض في المجموعة لتتحصل على مناعة جماعية . لكن الثمن هو الإصابات الخطيرة التي تنجر عنها الوفايات..و كذلك ظهور متحورات في الفيروس كما حدث في البرازيل و انڨلترا و الهند … بالفلاقي كل ما حدث في ولاية #القيروان( مدينة و معتمديات) هو حصيلة منطقية!!! لفشل الخطة الجهوية لمقاومة الجائحة و هذا الفشل يمكن أن يدرس في كليات الطب في باب ما يجب إجتناب فعله!! … في #القيروان المناعة الطبيعية تجاوزت عشرة أضعاف مناعة تلاقيح إيفاكس و بالتالي و بعد أسبوعين أو ثلاثة يمكن التأكد من ذلك بإجراء تحاليل طبيه للمناعة على عينة من متساكني القيروان و ستكون المفاجئة : أكثر من خمسين في المائة ، علما و أن المعدل الوطني هو أيضا مرتفع 30% .و لكن الوفايات و المآسي و حالة الإنهاك التي عليها الجهة بأكملها ستجعل منها عرضة سهلة لإرتدادات الفيروس و خاصة لأنواع جديدة متحورة ..و بالتالي لا بد من أمرين : ١ تطعيم كل من زاد عمره على 50 سنة و لم يلقح بعد بجرعة واحدة .تطعيم المرضى المزمنين و الذين يعانون من السمنة من متساكني القيروان و الذين سنهم فوق 18 سنة بجرعة واحدة أيضا .١١ وضع منظومة جهوية لمقاومة الكوارث يتم رصد كل الإمكانيات لتفعيلها في كل وقت. فضلا على التعجيل بإصلاح الخارطة الصحية في الجهة و ذلك حسب ميزانية خصوصية مستعجلة .الستار الله د رفيق بوجدارية . معا لرفع التحديات ?

أنشر هذا المقال
أترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *