ماهر مذيوب : ارجوكم انقذونا من الاعدام

وقال في تدوينة على حسابه الرسمي “فيسبوك”:

“رسالة إلى السيدة راناتا الت/المحترمة الرئيسة والسيدات والسادة أعضاء لجنة حقوق الإنسان

البرلمان بوندستاغ

جمهورية المانيا الاتحادية

منأجل مساهمتكم لإنقاذ 121 نائبا تونسيا من حبل المشنقة

وحكم الإعدام وعودة الديمقراطية المختطفة للجمهورية التونسية.

اما بعد، اهداءكم أطيب التحيات…

وإذ نجدد لشخصكم الكريم و 19 نائبا في لجنة حقوق الإنسان

والمساعدة الإنسانية بالبرلمان الألماني، لجهودكم المخلصة

والعظيمة للدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم.

واستنادا للقيم المشتركة في الشراكة العريقة التونسية بالاتحاد الأوروبي من أجل دعم حقوق الإنسان والديمقراطية.

وللشراكة التونسية الألمانية الثرية والمتنوعة وخاصة بعد الثورة التونسية ودعم جمهورية ألمانيا الاتحادية للانتقال الديمقراطي في تونس.

وللعلاقات الوثيقة بين مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية و البرلمان الألماني والذي تجسده مجموعة الصداقة التونسية الألمانية النشيطة.

وحيث أن الالتزام بحقوق الإنسان ليس فقط قيمة اساسية

في رؤية السياسية الخارجية للجمهورية ألمانيا الاتحادية،

بل انه يخدم أيضا المصالح الألمانية.

وحيث أن جمهورية ألمانيا الاتحادية من الدول

التي تكرس عملها من اجل إلغاء عقوبة الإعدام

والممارسات القاسية في جميع أنحاء العالم.

وحيث أن لجنتكم، لجنة حقوق الانسان و المساعدة الإنسانية تعمل وفق رؤيتها من أجل ضمان الالتزام بأعلى معايير حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم اليوم و غدا…

فانهنتقدم لكم قصد المساعدة من أجل انقاذ 121 نائبا من أعضاء مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية الذين احيلوا يوم 01 افريل 2022 للتحقيق القضائي على معنى الفصل 72 من المجلة الجزائية التونسية و تصل عقوبتهم للإعدام.

وقد امر السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية في

أمر نقل على التلفزيون الوطني مباشرة السيدة وزيرة العدل بفتح تحقيق ضد 121 نائبا من أعضاء مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية، مباشرة بعد انتهاء جلسة عامة عن بعد جمعت هؤلاء النواب للنظر في الإجراءات الاستثنائية التي اقرها السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية يوم 25جويلية 2021.

السيدة الرئيسة و السيدات والسادة أعضاء لجنة حقوق الإنسان و المساعدة الإنسانية.

هذا منعطف خطير في تاريخ تونس المعاصر، و تحدي حقيقي أمام جميع الديمقراطيين في العالم و هم يرون شعلة الربيع العربي و النموذج المتفرد في الانتقال الديمقراطي السلمي ،يتلاشى أمام اعيننا رويدا رويدا…و فرصة حقيقية ليؤكد أصدقاء تونس و حماة الحريات التزامهم الواقعي و الفعلي أمام الانتهاكات الجسيمة و الخطيرة في حق 121 نائبا تونسيا

و انقاذهم من حكم الإعدام، و الدفع من أجل عودة الديمقراطية المختطفة في عاصمة الربيع العربي، الجمهورية التونسية.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى